التفاصيل
القضاء يواصل افتتاح محاكم جديدة  توازيا مع ارتفاع الكثافة السكانية

القضاء يواصل افتتاح محاكم جديدة توازيا مع ارتفاع الكثافة السكانية

2018-03-27 12:54:00

بغداد / محمد سامي

في إطار سعي مجلس القضاء الأعلى لتقريب العدالة من المواطن وتقديم خدمة قضائية أكبر يواصل افتتاح محاكم جديدة في جميع أنحاء البلاد لتغطية مناطق أكبر بالخدمة وتسهيل الإجراءات على المواطن الذي يصعب عليه التنقل من منطقة إلى أخرى لمراجعة المؤسسات القضائية.

ويتبع القضاء في افتتاح المحاكم إستراتيجية تعتمد على نسبة النمو السكاني في البلاد.

إلى ذلك، ذكر تقرير لوزارة التخطيط صدر في 2017 أن الشعب العراقي يزداد بحوالي مليون نسمة في كل عام، بارتفاع متواصل سواء في المدن أو القرى والأرياف.

ومع هذه الزيادة التي يشهدها المجتمع أصبح من الواجب تقديم خدمات اكبر من قبل الوزارات والدوائر الخدمية، فاخذ مجلس القضاء الأعلى على عاتقه هذا الامر وقام بفتح دور قضاء في كثير من المحافظات والاقضية والنواحي وآخر تلك الدور كانت بجانب الكرخ في بغداد وتحديدا منطقة الدورة وقضاء اللطيفية إذ افتتح دارين للقضاء مطلع العام الحالي في يومين متتاليين.

وافتتح رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان دار القضاء في الدورة بمشاركة مجموعة من السادة القضاة والمحامين بالاضافة الى مشاركة واسعة من قبل اهالي المنطقة.

واوضح من جانبه، القاضي خالد المشهداني رئيس استئناف الكرخ الاتحادية ان "دار القضاء في منطقة الدورة يضم مجموعة من المحاكم؛ محكمة تحقيق ومحكمة بداءة بالاضافة الى محكمة للاحوال الشخصية ومحكمة للجنح ويتوسط هذا الدار المنطقة مما يسهل عملية الوصول اليها من قبل الاهالي".

بدوره، صرح القاضي حاتم الغريري رئيس دار القضاء في الدورة إن "المحكمة الجديدة لاقت ترحيبا كبيرا من المواطن بشكل ملحوظ فقد توافدت عليها حشود المواطنين وفي تزايد يومي حتى وصلت اعداد الدعوى التي سجلت فيها الى ارقام قياسية فاقت التوقع".

وأضاف الغريري أن "أعداد الدعاوى في محكمة التحقيق بلغت حوالي 1500 دعوى، أما محكمة الأحوال الشخصية سجلت ما يقارب 400 دعوى بالاضافة الى محكمة البداءة التي سجلت 300 دعوى بالاضافة إلى أن عددا كبيرا من الدعاوى في محكمة الجنح، وهذا كله في غضون شهر واحد".

إما دار القضاء في اللطيفية فقد تم افتتاحها أيضاً من قبل القاضي خالد المشهداني رئيس محكمة استئناف الكرخ وسط تواجد كبير من رؤساء الدوائر الخدمية والأمنية بالقضاء بالاضافة الى شيوخ واهالي المنطقة الذين رحبوا بشكل كبير بهذه الخطوة واعدوها سابقة تاريخية لهم حيث أصبحت المحكمة التي تتوسط القضاء تمثل هيبة الدولة ورمز للعدالة كما تخفف عنهم من جانب آخر عناء التنقل بعدما كانت المحكمة ترتبط بدار القضاء في المحمودية.

وأفاد عدنان محمود رشيد قاضي أول دار القضاء في اللطيفية بأن "هذه المحكمة تجمع الأحوال الشخصية والجنح والبداءة وسجلت الأحوال الشخصية ما يقارب الـ600 دعوى بمختلف القضايا التي تنظر من قبلها، أما محكمة التحقيق فقد كانت من أكثر المحاكم استقبالا للمراجعين حيث بلغ عدد الدعاوى فيها حوالي 1200 دعوى حتى الآن فيما استقبلت باقي المحاكم المنضوية في دار القضاء في اللطيفية ومحكمة البداءة وأيضاً الجنح ما يقارب الـ400 دعوى".