التفاصيل
القادسية .. المؤبد لمدان شارك في مقتل شخص بالمراقبة خارج الدار

القادسية .. المؤبد لمدان شارك في مقتل شخص بالمراقبة خارج الدار

2020-03-11 08:17:00

القادسية / غسان مرزة

انتهى مصير ميثم الذي كان يغفو في داره بأمان إلى الموت عن طريق مجرمين أرادوا سرقة منزله، إلا أن يقظته منعتهم لكن تسببت في موته!

‏وأظهرت وقائع الدعوى ومدوناتها تحقيقاً ومحاكمة ومن سير التحقيق والمحاكمة ‏انه في محافظة القادسية قد تعرض المجنى عليه (ميثم) في كانون الثاني من عام ‏‏2017 إلى إطلاقات نارية اصابته بصدره والى الضرب بواسطة شيش حديد على ‏رأسه ما أدى الى موته في الحال، وكان ذلك تمهيداً وتسهيلاً لسرقة دارة وتمكيناً للجناة ‏من الفرار والتخلص من العقاب.‏

وذكرت تفاصيل القضية أن الإجراءات القانونية اتخذت ودونت أقوال المدعين ‏بالحق الشخصي والدي المجنى عليه وزوجته واولاده وبناته الذين لم تكن لهم ‏جميعاً شهادة عيانية.‏

ولدى تدوين أقوال المدعين بالحق الشخصي على الحادث أفادوا أنهم قد حضروا الى ‏محل الحادث بعد وقوعه حيث ذكروا بأنهم هرعوا الى محلة فوجدوا المجنى عله ‏مقتولاً في ساحة داره ومصابا بإطلاقات نارية في صدره فأخبروا الشرطة بالجريمة.‏

وذكر ولد المجنى عليه أنه كان يبيت معه في الدار ليله الحادث وذكر بأنه ‏قد أستيقظ من النوم وشاهد الباب الرئيسي للدار مفتوحة ووالده ساقطا على الأرض ‏والدماء تسيل من صدره وكانت بندقية نوع برنو تعود له ملقاة على جانبه فأخبر ‏عمه الذي يسكن في الدار المجاور فحضر معه وأضاف المدعي بالحق الشخصي ‏بأنه لم يسمع ليلة الحادث صوت إطلاقات نارية ولا يعرف القاتل.‏

وأظهر التقرير الطبي العدلي التشريحي لجثة المجنى عليه في حقل الأضرار وجود ‏سحجتين الأولى أعلى الجبهة والثانية على قمة الرأس كما ورد بالتقرير ‏المذكور أن سبب وفاة المجنى عليه الحقيقي هو تهتك القلب والرئتين أثر طلق ناري ‏‏.‏

ولدى تدوين أقوال المتهم  (م.ب) فقد أقر بمرحلة التحقيق الابتدائي باشتراكه مع ‏المتهمين المفردة دعواهم بقتل المجنى عليه تمهيداً لسرقة داره وتسهيلاً لهم من ‏الفرار والتخلص من العقاب حيث ذكر بأنه قد أتفق مع المتهمين المفردة دعواهم كلاً ‏‏( ك .ن ) و( و .ر ) على سرقة دار المجنى عليه .‏

وذكر المتهم أن دوره كان الوقوف في الخارج بانتظار المتهمين في السيارة العائدة له ونقلهم بعد انتهاء ‏الجريمة فأنزل المتهمين الآخرين بالقرب من دار المجنى عليه وبقي بانتظارهم وقد ‏عادوا له بعد ساعة تقريباً وكانوا في حالة اضطراب ولم يحملوا معهم أي مسروقات ‏فسألهم عن سبب اضطرابهم وأجابه المتهم (ك .ن ) بانهم عندما شرعوا بسرقة دار ‏المجنى عليه فأستيقظ من النـــــوم وكان يحمل ســـــلاح (ميري) وضايقهم فقام ‏المتهم (و. ر) بضربه بواسطة قطعة حديد كان يحملها على راسه ومن ثم قام ‏المتهم ( ك .ن ) بأطلاق النار عليه وقد أصابه وهرب المتهمون من محل الحادث.‏

وجدت المحكمة أن الأدلة المتحصلة بالدعوى تمثلت بإقرار المتهم بمرحلة التحقيق ‏الابتدائي بما وجه اليه من اتهام والذي اقتنعت به كونه جاء مفصلاً وقد ادلى به مع ‏توفر كافة الضمانات القانونية وتطابق أقراره مع وقائع الدعوى حيث ثبت بالتقرير ‏التشريحي العدلي اصابة المجنى عليه بسحجات في أعلى جبهته وقمة رأسه وهذا ‏متوافق مع ما ذكره المتهم من ضرب المجنى عليه على رأسه بواسطة شيش حديد ‏وتعزز أقرار المتهم بمحضر الكشف والمخطط لمحل الحادث ومحضر الكشف على ‏جثة المجنى عليه والتقرير التشريحي الطبي العدلي للجثة ومفصل الحادث ومحضر ‏الضبط وتقارير قسم الأدلة الجنائية / شعبة الأسلحة الجرمية والمختبر الجنائي ‏وكتاب شركة زين للاتصالات ومرفقه وهي أدلة كافية لإدانة المتهم ( م .ب ) استنادا ‏للتهمة الموجهة اليه.‏

الى ذلك، حكمت محكمة الجنايات وجاهياً على المدان (م .ب ) بالسجن الموبد استنادا ‏للمادة 406 /1 / ح من قانون العقوبات وبدلالة أمر مجلس الوزراء رقم 3 لسنة ‏‏2004 البند أولاً منه بدلالة مواد الاشتراك 47 و 48 و 49 من قانون العقوبات ‏منه .‏

وصدر القرار بالاتفاق أستناداً للمادة 182 /أ الأصولية حكماً وجاهياً قابلاً للتمييز ‏التلقائي وأفهم علناً .