التفاصيل
بيان

بيان

2021-08-23 12:05:00

تمرُّ علينا اليوم ذكرى تأسيس العراق الحديث والمعاصر، ففي مثل هذا اليوم الموافق 23 / آب / 1921 تمّ تنصيبُ المغفور له جلالة الملك فيصل الأول (رحمه الله) ملكاً للعراق.

وخلال هذا القرن المهم، من تاريخ العراق والمنطقة والعالم، مرَّ العراق ودولته المتعددة بكلّ أطيافها واتجاهاتها السياسيّة، ملكيّةً كانت أم جمهورية، عادلةً أم ديكتاتوريّة، بكل ما كان يستدعي الأمر من تأثيرٍ وتأثّر، في أحداث رسمت السنوات المئة الأخيرة، في أذهان العراقيين والعالم.

منذ لحظة التأسيس، ونحن اليوم نحتفل بالمئويّة، والقضاء العراقيّ كان العمود الفقريّ لهذه الدولة، مُحاولاً إصلاح الأخطاء البنيوية والسياسيّة، وعاملاً جاهداً لأجل الوصول لمستوى عدالةٍ تليق بالعراق والعراقيين.

اليوم، نحتفل بهذا اليوم، ونهنّئ العراقيين، ونؤكد على أنَّ القضاء هو القلعة الأخيرة للعدالة، وأنّه الحامي الأوّل والأخير للمواطن، والدولة، والمجتمع، وعلاقاته المتشابكة والمتعالقة، وأنّ فكرة العدالة هي نقطة الانطلاق لكلّ بناء، وأنّ خدش هذه الفكرة هي بداية كلّ سوء.

ليحفظ اللهُ العراق والعراقيين من كلّ سوء..

وللدولة حماتُها وأبناؤها الذين يسهرون ليل نهار لإصلاح الأوضاع، وجعل العراق يليق بالعراقيين.